16:56 16:5616:56
 

countries -2011-10-20

 

الاستثمارات في شركات الانترنت والتكنلوجيا الناشئة في الوطن العربي

الكاتب : سعود الهواوي

قام موقع سندباد بزنس بنشر تقرير رائع ومهم عن حجم وعدد الاستثمارات التي حدثت لشركات الانترنت والتقنية في العالم العربي مابين عام 2010 و 2011 ، ولقد أظهر التقرير كيف أن حجم الاستثمارات قفز بشكل كبير في عام 2011 مقارنة بعام 2010 ، فعام 2010 شهد 17 استثمار فقط بينما شهد عام 2011 حتى شهر أغسطس 48 استثمار ، ويجب الأخذ بعين الاعتبار بأن كثير من الجهات والشركات وحتى الأفراد لا يقوم بالإعلان عن الاستثمارات التي قام بها

وهنا قائمة بأهم نتائج التقرير:

تم إجراء 65 صفقة استثمارية لنفس الفترة المذكورة وتم تمويل هذه الاستثمارات من قبل 13 شركة
بلغ اجمال المبالغ التي تم ضخها للشركات التي تم الاستثمار فيها لنفس الفترة بمقدار 24 مليون دولار
أكثر دولة حصلت على الاستثمار هي الأردن بواقع 30 استثمار وبعدها الإمارات بواقع 11 استثمار ومن ثم مصر بواقع 9 استثمارات
احتلت الإمارات المركز الأول في قائمة الدول التي حصلت على الاستثمار من ناحية القيمة المالية بواقع 11 مليون دولار ، وتأتي بعدها الأردن بـ 9 مليون دولار
بلغ حجم الاستثمارات في السعودة 583 ألف دولار
خلقت هذه الاستثمارات أكثر من 450 وظيفة
حصلت شركة oasis 500 على المركز الأول في عدد الاستثمارات التي قامت بها، حيث قام بالاستثمار في 20 مشروع

ويلى السعودية لبنان ثم اليمن

اما حجم الاستثمارات فهى الامارات 11 مليون, الاردن 9 مليون , لبنان 2 مليون والسعودية نصف مليون دولار

investment -2011-10-20


المصدر

http://www.tech-wd.com/wd/2011/10/20/sindibad-investment-report-2011/

 

related posts

 

 

18:35 18:3518:35
 

 

حزب الأمة القومي بيان مهم

بسم الله الرحمن الرحيم
حزب الأمة القومي
المكتب السياسي
بيان مهم
صدر من اجتماع قوى سياسية سودانية ميثاق، وهو اتفاق مبدئي يعرض لتصديق الأجهزة الديمقراطية.
وفي مساء اليوم الاثنين 7/1/2013م، اجتمع المكتب السياسي، وبعد دراسة الميثاق قرر، وبإجماع أعضائه، الآتي:
1)     الترحيب باللقاء الجامع للقوى السياسية السودانية بهدف إبرام اتفاق قومي يحقق السلام العادل الشامل والتحول الديمقراطي الكامل.
2)     لا يوافق حزب الأمة على أية بنود تؤثر سلباً على وحدة السودان، مع ضرورة العمل على أن تقوم وحدة البلاد على العدل والمساواة.
3)     موقفنا المبدئي في العلاقة بين الدين والدولة يقوم على التوفيق بين تطلعات المؤمنين، والمساواة في المواطنة.
4)     حزب الأمة يتطلع لنظام جديد لا يقوم على تقويض الدولة، بل يقوم على أساس هيكلة جديدة لمؤسسات الدولة على أساس قومي.
5)     نحن نلتزم بتحقيق الأهداف الوطنية بكافة الوسائل، ما عدا العنف والاستنصار بالخارج.
6)     التحضير للقاء ومفردات الدعوة والأجندة لم يكن شاملاً، بحيث تنفى العيوب.
7)     الميثاق المعلن به ترهل وتناقضات ما يوجب أن يواصل حزب الأمة الحوار مع كافة القوى السياسية لتوحيد الرؤية الوطنية من أجل النظام الجديد المنشود.
هذا وبالله التوفيق،،
دار الأمة- أم درمان
>7 يناير 2013م

18:33 18:3318:33
 

 
بيان هام  من الحزب الديمقراطي الليبرالي

*بيان هام  من الحزب الديمقراطي الليبرالي*

*حول توقيع ميثاق “الفجر الجديد” من طرف بعض قوى المعارضة ***

بالنسبة لما أتت به الاخبار من توقيع بعض فصائل المعارضة على “ميثاق الفجر
الجديد” في كمبالا ، وتساؤل المهتمين عن موقف الحزب الديمقراطي من هذا
الاتفاق، نجمل موقف الحزب في التالي:

1.                 مبدئياً يرحب الحزب بأي اتفاقات مشتركة بين مختلف القوى
السودانية، طالما كانت هادفة لحل الأزمة الوطنية، وساعية لتقريب الشقة بين
القوى الفاعلة على الساحة. وقد ساهم الحزب في لقاءات عدة مع كافة الفرقاء
السياسيين في سبيل توحيد الجهود حول الهم الوطني.

2.                 لم تتم دعوة الحزب للتوقيع على الميثاق ولا للتحاور حوله،
رغم وجود ممثلين له في كمبالا، ورغم ان حجمه يفوق حجم الكثير من القوى
الموقعة. من نافل القول ان الحزب لن يوقع على اي ميثاق لم يكن طرفا في النقاش
حوله ولم يساهم في صياغته.

3.                 وقع على الميثاق حزب المؤتمر الشعبي بقيادة حسن الترابي.
اننا نعتبر كل الحديث عن المحاسبة في الميثاق باطلا ومضللا طالما ظل حسن
الترابي وحزبه جزءا من القوى التي وقعت هذا الميثاق.  باعتبار ان حسن الترابي
هو أحد منظمي انقلاب الانقاذ ومن كبار المسؤولين عن الجرائم التي تمت خلال
العشر سنوات الاولى من حكمهم المشترك، واي حديث عن العدالة دون المطالبة
بمحاكمته وعزله سياسيا يعتبر هزلا وخداعا للجماهير.

4.                 وقعت على الميثاق فصائل الجبهة الثورية  دون ان تعلن اعادة
النظر في تكتيكاتها. إن حزبنا رغم تفهمه للظلامات التاريخية والموضوعية التي
تعبر عنها تلك الفصائل،  يعتبر العمل العسكري الدائر حاليا  مضراً  بأهل
الهامش في المقام الأول، كونه يدور في مناطقهم.  كما يتضرر منه  المجندين
الابرياء من الجانبين لا أهل النظام . إن الحزب الديمقراطي الليبرالي لا
يستطيع التوقيع على أي وثيقة تدعو للعمل العسكري أو تجيزه أو تبرره في ظل
التكلفة الاجتماعية الباهظة له.

5.                 إن الحزب الديمقراطي الليبرالي– وفقا لمنهجه الثابت
والمبدئي في الكفاح اللاعنيف – يدعو فصائل الجبهة الثورية للتخلى عن العمليات
الهجومية على الأقل، وأن تجعل  تركيزها على العمل السياسي والجماهيري
والدبلوماسي، مما يكسبها المزيد من المصداقية ويخفف المعاناة عن كاهل أهلنا
الابرياء في دارفور وجبال النوبة وجنوب النيل الأزرق ،كما يتيح للشرفاء في
القوات النظامية التعبير عن رفضهم لممارسات النظام.

6.                 يبدو إن الميثاق قد صُيغ على عجل، لكيما يكون غطاءاُ
لأجندة غير معلنة لبعض أطرافه. يثبت ذلك وجود الكثير من الاخطاء الاملائية
والاجرائية فيه، وتكرار بعض الفقرات، واهمال بعض القضايا بالغة الإهمية في
مقابل التوسع في قضايا أقل اهمية.

7.                 الميثاق يعبر عن تراجع وتنصل ما يُسمي ب” قوى الاجماع
الوطني” عن خط  النضال السلمي الديمقراطي، كما يشير مباشرة الى فشلها في العمل
الجماهيري واقناع الجماهير بخطابها ، أو عدم جديتها في ذلك النضال.كما هناك
شبهة أنها تريد ان تركب على ظهر الجبهة الثورية لتحقيق مكاسب خاصة بها.

8.                 رغم حديث الميثاق المبتسر عن ” فصل المؤسسات الدينية عن
مؤسسات الدولة لضمان عدم إستغلال الدين فى السياسة”.  فإن حزبنا يعتبر هذه
الصيغة ضعيفة وحمالة أوجه. يجب أن ينص أي ميثاق يهدف لبناء دولة سودانية جديدة
على ضمان العلمانية بما يعني ذلك فصل الدين عن الدولة.

9.                 ارتباطاً بما سبق يعتبر الحزب الفقرات عن حقوق المرأة في
الميثاق ضعيفة ولا ترقي للقيم العالمية وحقوق المرأة الطبيعية. غابت الاشارة
في الميثاق عن الالتزام باتفاقية سيداو وكذلك غاب مطلب الغاء قانون الاحوال
الشخصية لعام 1991 وبناء قانون احوال شخصية علماني ديمقراطي.

10.            ارتباطا بما سبق جائت الفقرة عن السلطة القضائية ضعيفة وغامضة
ودون تحديد اجراءات عملية لاصلاحها وضمان استقلالها، وعموم الفقرة المبتسرة لا
تتناسب مع أهمية السلطة القضائية كضامن للحقوق الفردية للمواطنين.

11.             تبنى الميثاق النظام الرئاسي في الحكم وجعل رئيس الجمهورية
رئيساً لمجلس الوزراء ولم يتحدث عن صلاحياته وحدودها ولا عن صلاحيات المجلس
الرئاسي، وهذا ضد مبدأ تقييد السلطة وتوزيع السلطات المطلوب في كل نظام يخرج
من الشمولية ويتطلع للديمقراطية.

12.            كانت الفقرات الاقتصادية في الوثيقة غاية في الضعف  ولا يمكن
ان يقبل بها حزبنا بأي حال من الاحوال. فقد غابت اي آليات لانعاش وتطوير
الانتاج و”الثروة” ، اعتمادا على القدرات الذاتية، وتم اعادة تدوير كلام مجتر
عن اعادة توزيع الثروة؛ بينما يشهد وطننا تراجعا اقتصاديا مريعا ولا تكاد توجد
فيه ثروات لتوزيعها، فالواجب الملح هو تشغيل العجلة الاقتصادية ورفع الانتاجية
وخلق الثروة نفسها قبل اعادة توزيعها.  كما هناك جملة من التعابير التي يفهم
منها تقييد حركة آليات السوق لصالح اقتصاد مسيطر عليه من قبل الدولة.

13.            إن عموم البرنامج الاقتصادي للميثاق ضعيف وغافل عن الأزمة التي
يعاني منها الاقتصاد ويكتوي بنارها البسطاء، ويوضح ان النهج  الاقتصادي الذي
سيسير  عليه موقعو الميثاق سيكون استمرارا لإقتصاديات الدولة الجبائية
البروقراطية حيث تتحكم الدولة في السوق والانتاج ، وهذا منهج فاشل لا يعالج
الازمة الخانقة، مما يعارضه الحزب ويرفض ان تفرضه سلطة غير منتخبة على أهل
السودان.

14.            يثمن الحزب الاشارة الى ضرورة حماية السيادة الوطنية في
الميثاق، ولكنه يشير الى غياب اي آليات وعناصر في الميثاق  تضمن تلك السيادة
مثل تثبيت تبعية حلايب والفشقة وهجليج الخ لجمهورية السودان والحاجة الى اعادة
التفاوض حول إتفاقية مياه النيل  وضرورة ضمان الأمن الاقتصادي والغذائي وامن
الطاقة للبلاد.

15.            مع اتفاقنا مع الوجهة الهادفة لاصلاح العلاقات مع دولة جنوب
السودان، يعتبر الحزب الاشارة الى “استعادة وحدة” كل من جمهورية السودان
وجمهورية جنوب السودان في بلد واحد مطلباً لا يحترم رغبة شعب جنوب السودان
التي عبر عنها في استفتاء شعبي، ويرى إن مثل هذه الدعوات مضرة بخلق علاقات
اخوة وصداقة حقيقية مع جمهورية جنوب السودان.

16.            يرفض الحزب بشكل قاطع ان تكون الفترة الانتقالية بعد اسقاط
النظام 4 سنوات تحكم فيها قوى لا تتمتع بأي تفويض شعبي وبدون قيام انتخابات.
أن الحزب يقترح أن تكون الفترة الانتقالية لمدة  سنة واحدة تقوم بعدها
انتخابات عامة تستلم فيها الحكم سلطة منتخبة ومفوضة شعبياُ، وذلك لكي يكون
الحكم مستندا على شرعية دستورية وديمقراطية.

17.            يرفض الحزب وبشكل قاطع المنحي الاقصائي المتمثل في إحتكار
التمثيل في الحكومة الانتقالية للقوى الموقعة على ذلك  الميثاق،  وهو استمرار
لطرح وثيقة ما يسمى بالبديل الديمقراطي لما يسمى  بقوى الاجماع الوطني التي
احتكرت التمثيل في الحكومة الانتقالية على تلك القوى. ان الميثاق بهذا يستبعد
قوى اجتماعية وسياسية واسعة تجد نفسها خارج التمثيل ، ومن بينها القوى
المتضررة من سياسات النظام مثل اهلنا النوبيين والبجة والمسيرية والرزيقات
والمناصير والفلاتة واهل الكنابي وعموم المهمشين من الشعوب السودانية ، وكذلك
القوى المدنية والسياسية  في الهامش العريض وزعماء القبائل والقيادات الأهلية
والشرفاء من أبناء القوات النظامية وقيادات النقابات المهنية واتحادات
المزارعين ومنظمات العمال والمثقفين وأصحاب العمل وشباب الثورة في الاحياء
وقوى وقيادات اخرى تتخلق في مجري النضال ضد النظام.

18.            يؤكد الحزب على استمرار تحالفاته في اطار كل من “جبهة الحراك
المدني و الشبابي للتغيير” و”تحالف القوى الديمقراطية الحديثة (توحد)” ،  وعن
استمرار تنسيقه مع كل القوى الشبابية المستقلة وتنظيمات القوى الحديثة
والديمقراطية غير المنضمة لهذين الجسمين وعلى رأسها الجبهة السودانية للتغيير.
كما يعلن عن استعداده للتحاور والتوقيع على اتفاقيات مشتركة مع كل القوى
السياسية التي تحترم رؤاه المطروحة اعلاه حول مستقبل الوضع السياسي للسودان،
وتتعامل بجدية مع استحقاقات القضية الوطنية العليا للبلاد.

الحزب الديمقراطي الليبرالي

7 يناير 2013

19:13 19:1319:13
 

ميثاق الفجر الجديد

الديباجة :
تلبية لاشواق شعبنا فى توحيد قواه الحية من أجل إسقاط نظام المؤتمر الوطنى المتجبر الذى اذل شعبنا وقسم بلادنا وإرتكب جرائم الحرب والإبادة الجماعية وشرد ملايين السودانيين مهاجرين ونازحيين ولاجئيين وفصل أعز ماملكت بلادنا ودمر وحدتها ونسيجها الاجتماعى . وكان لابد من الوحدة والاتحاد والنهوض متطلعين بعزيمة وثبات نحو مستقبل وضاء وفجر جديد .
إتفقت قوى الاجماع الوطنى والجبهة الثورية السودانية وبعض منظمات النساء والشباب والمجتمع المدنى وتوصلت فى إنجاز تاريخى لرؤية سياسية جامعة للانتقال من الشمولية نحو الديمقراطية والسلام العادل ودولة المواطنة المتساوية والإنعتاق من الشمولية التى احتكرت السلطة لما يزيد من عقدين من الزمان لحفنة من الجلادين والطفيليين دون وازع من دين او اخلاق او ضمير .
إتفقت هذه القوى جميعاً على إسقاط نظام المؤتمر الوطنى وإقامة فترة إنتقالية مدتها اربع سنوات تنتهى بإقامة إنتخابات حرة ونزيهة وينعقد خلالها مؤتمر دستورى يحقق إجماع وطنى حول كيفية حكم السودان بمشاركة فاعلة من شعوب واقاليم واحزاب السودان وقواه الحيه ومجتمعه المدنى .
وقد عقدت القوى الوطنية والثورية السودانية العزم على خوض نضال لا هوادة فيه لتحقيق تطلعات شعبنا فى الديمقراطية وإنهاء الحرب عبر سلام عادل وإقامة علاقات استراتيجية بين دولتى السودان ترنو لإتحاد سودانى بين بلدين مستقلين وتدعم ألامن والسلام والاستقرار الاقليمى والدولى .
إن طريق التضحيات والاجماع هو وحده الذى بإمكانه إنتشال بلادنا من التمزق والضياع والإندفاع نحو الهاوية والتردى الاقتصادى وإفقار الملايين وفرض احادية سياسية وثقافية فى بلادنا وهى الوطن الصنو للتعدد والتنوع الامر الذى اهدر كرامة المواطن والوطن .
ومسترشدين بوثيقة الفجر الجديد والتى تقود الى دولة ديمقراطية فدرالية تعددية تتاسس على المساواة بين المواطنين و تأكيد ان الشعب هو مصدر السلطات ان المواطنه المتساوية هى اساس لنيل الحقوق و اداء الواجبات وتضمن حرية الفرد والجماعة ،وتفصل فيها مؤسسات الدولة من المؤسسات الدينية لضمان عدم إستغلال الدين فى السياسة
و عليه نلتزم نحن الاطراف الموقعة ادناه بالاتيى:-
اولاً: المبادئ والاهداف :
1. الهوية :
- السودان دولة متعددة الثقافات والاثنيات والاديان واللغات تتاسس هويته السودانية على رابطة جامعة قائمة على مكوناته الثقافية وابعاده الجغرافية وإرثه الحضارى الممتد الى سبعة ألف عام
2. نظام الحكم :
- الدولة السودانية دولة فدرالية ديمقراطية تعددية تتأسس على المساواة بين المواطنين وتؤكد ان الشعب هو مصدر السلطات وتعتبر ان المواطنه هى اساس لنيل الحقوق والواجبات وتضمن حرية الفرد والجماعة.
3. الدين والدولة :
إقرار دستور وقوانين قائمة على فصل المؤسسات الدينية عن مؤسسات الدولة لضمان عدم إستقلال الدين فى السياسية .
4. المواثيق الدولية
- تلتزم الدولة السودانية بمبادئ وقيم حقوق الإنسان المتعارف عليها عالمياً، وبصورة خاصة مواثيق حقوق النساء والأقليات
5. العدالة والمحاسبة
- التاكيد على مبدأ العدالة والمحاسبة، بما فيها مفاهيم وآليات العدالة الإنتقالية وبما يتفق و السياق السوداني، و وضع حد لظاهرة الإفلات من العقاب بالمحاسبة على إقتراف الجرائم الجسيمة وإنتهاكات القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان .
6. الدستور الانتقالى
- تتأسس الدولة السودانية على دستور ديمقراطى يقوم على إقامة دولة العدالة و الرعاية الإجتماعية
7. السلطة و الثروة
- التوزيع العادل للسلطة و الثروة وفقاً لمعايير عدد سكان الاقليم مع التمييز الايجابى للمناطق المتاثرة بالحروب .
8. قومية اجهزة ومؤسسات الدولة
- ترسيخ قومية ومهنية وحيادية مؤسسات الدولة النظامية الحافظة للامن والمنفذة للقانون ( الجيش والشرطة والأمن ) وبما يتيح التوازن والمشاركة لكافة أهل السودان.
9. التأكيد على إستقلالية ومهنية مؤسسات الدولة القومية بما فى ذلك القضاء والخدمة المدنية والإعلام والتعليم العالي.
10. حسن الجوار والتعايش السلمي
- إنتهاج سياسة خارجية تخدم مصالح الشعب السودانى، وتعزز علاقات حسن الجوار والتعايش السلمي وتعالج ترسبات السياسات والمواقف العدائية الموروثة جراء المواجهة المستمرة مع دول الجوار والمجتمع الدولي.
11. حقوق المرأة
- تمكين النساء سياسيا وإقتصاديا فى كافة مجالات الحياة و إلغاء كافة القوانيين المقيدة لحرية المرأة و على رأسها قانونى النظام العام بما يحقق كرامة المرأة ويدعم دورها فى الحياة مع ضمان مساواة النساء بالرجال فى الكرامة الانسانية والحقوق ،
- سن قوانين لحماية النساء من التحرش والاستهداف وتكوين آليات مراقبة لتنفيذ ذلك
- محاربة العادات والتقاليد الضارة التى تحط من قدر النساء
12. الحقوق الأساسية والحريات
- كل المبادىء والمعايير المعنية بحقوق الإنسان والمتضمنة في المواثيق الدولية لحقوق الإنسان والعهود الدولية والإقليمية التي صدق ويصادق عليهاالسودان تشكل جزءاً لا يتجزأ من الدستور الانتقالى وأي قانون أو مرسوم أو قرار يصدر مخالفاً لذلك يعتبر باطلاً وغير دستوري .
- يكفل القانون المساواة الكاملة بين المواطنين تأسيساً على حق المواطنة وإحترام المعتقدات الدينية والتقاليد والأعراف وعدم التمييز بين المواطنين بسبب الدين أو العرق أو الجنس او الثقافة او الإنتماء الجغرافى او السياسى ويبطل أي قانون يصدر مخالفاً لذلك ويعتبر غير دستوري.
- تعترف الدولة وتحترم تعدد الأديان و المعتقدات والاعراف وتلزم نفسها بالعمل على تحقيق التعايش و التفاعل السلمي والمساواة والتسامح بين معتنقي الأديان و المعتقدات وتسمح بحرية الدعوة السلمية للأديان وتمنع الإكراه وإثارة النعرات الدينية و الكراهية العنصرية في البلاد .
- تلتزم الدولة بصيانة كرامة المرأه السودانية وتؤكد على دورها الإيجابي في الحركة الوطنية السودانية ، وتعترف بكل الحقوق والواجبات الواردة في المواثيق و العهود الإقليمية والدولية التي صدق ويصادق عليها السودان في هذا المضمار.
- تؤسس البرامج الإعلامية والتعليمية على الإحترام والإلتزام بقيم ومبادىء شعبنا و حقوق الإنسان الإقليمية والدولية.
- يتضمن الدستور الدائم الحريات المدنيه والسياسية والحقوق الإقتصادية والثقافية والإجتماعية كما وردت في المواثيق و المعاهدات الاقليمية والدولية على أن تعلو أحكام ومبادىء تلك المواثيق على أحكام القوانين والتشريعات الوطنية التي تتعارض معها.
13. عدم إستخدام القوة :
- عدم إستخدام القوة العسكرية فى العمل السياسى او الإنقلاب على السلطة الشرعية المنتخبة

ثانيا: ترتيبات و مهام الفترة الإنتقالية:
1. تشكيل الحكومة الإنتقالية:
تصدر قوى التغيير السودانية دستوراً يحكم الفترة الإنتقالية، تدير البلاد بموجبه حكومة وحدة وطنية إنتقالية تتشكل من قوى التغيير السودانية الموقعة على هذه الوثيقة، شاملة لقوى الإجماع الوطني والجبهة الثورية السودانية والحركات الإجتماعية/ المدنية المستقلة، بما فيها قيادات المجتمع المدني المستقلة والحركات الشبابية والنسائية والشخصيات الوطنية .
2. مدة الفترة الإنتقالية:
تمتد الفترة الإنتقالية لمدة أربع سنوات تدير البلاد خلالها حكومة وحدة وطنية إنتقالية تشارك فيها كل القوى السياسية ومنظمات المجتمع المدنى و النساء والشباب الموقعة على هذه الوثيقة بجانب الشخصيات الوطنية المستقلة.
3. مستويات الحكم فى الفترة الانتقالية
وتتكون مستويات الحكم الإنتقالى من اربعة مستويات على النحو التالى :
- المستوى الفدرالى
- المستوى الاقليمى
- المستوى الولائى
- المستوى المحلى
وتراجع صلاحيات كل مستوى بما يوفر الموارد للتنمية والخدمات
العاصمة القومية
مدينة الخرطوم بحدودها الادارية الحالية هى العاصمة القومية و تكون رمزا للوحدة الوطنية ومقرا للسلطة الفدرالية
إعتماد نظام فدرالي قائم على ثمانية اقاليم خلال الفترة الانتقالية وذلك على النحو التالى :
- الخرطوم
- الشرقى
- دارفور
- كردفان
- جنوب كردفان/ جبال النوبة
- النيل الازرق
- الشمالى
- الاوسط
- 4. اجهزة الحكم الانتقالى
- المجلس التشريعى
- مؤسسة الرئاسة
- مجلس الوزراء
- السلطة القضائية
اولاً : المجلس التشريعي الإنتقالي:
هو السلطة التشريعية العليا فى البلاد ، يراقب اداء الاجهزة التنفيذية خلال الفترة الانتقالية بالتوافق وتمثل فيه كل القوى الوطنية واقاليم السودان نساء ورجال على ان لايقل تمثيل المرأة فيه عن 30% من عضويته
ثانيا: مؤسسة الرئاسة الانتقالية :
تمثل السيادة الوطنية وتكون راسا للدولة وتتشكل على النحو التالى
رئيس الجمهورية .
- نواب الرئيس ( حكام الاقاليم زائداَ إمرأة على الأقل) .
ثالثاً : مجلس الوزراء الانتقالى:
أ/ قيام مجلس وزراء إنتقالى قومى على ان يتشكل من الاطراف الموقعة على هذه الوثيقة بالاضافة الى القوى الاخرى والشخصيات الوطنية مع مراعاة الكفاءة والمهنية والتمثيل الجغرافى (الإقليمى) وتمثيل المراة فيه بما لايقل عن 30% .
ب/ يتكون المجلس من رئيس الجمهورية رئيساً للمجلس ونوابه و الوزراء الاتحادين على ان تقلص الحكومة الانتقالية الى الحد الادنى الذى يفى بالغرض.
تكون له السلطة التنفيذية العاليا فى البلاد ويتم تشكيله من تحالف القوى الموقعة على هذا الميثاق بالاضافة الى القوى الاخرى والشخصيات الوطنية ، مع مراعاة الكفاءة والمهنية والتمثيل الجغرافى .

رابعاً: السلطة القضائية
تشكل على أنقاض السلطة القضائية الحالية وتكون مستقلة والقاضي فيها مستقل لا يخضع لأي مؤثرات أو ضغوط من السلطة التنفيذية.

4. مهام الفترة الإنتقالية :
1. إعادة الإستقرار والترتيبات الأمنية الإنتقالية:
أ‌. الوقف الفوري للحرب في مناطق النزاعات في جنوب كردفان/ جبال النوبة و النيل الازرق و دارفور و رفع حالة الطوارئ و إطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين و الاسرى و المحكومين لأي أسباب سياسية.
ب‌. ترتيبات امنية فورية بغرض إعادة الامن والاستقرار والشروع بترتيبات ومهام الحكومة الانتقالية
ت‌. الإتفاق على ترتيبات أمنية إنتقالية تمهد لعودة النازحين واللاجئين الى حين الفراغ من الترتيبات الأمنية الشاملة التى ستفضى فى نهايتها الى تكوين جيش وطنى جديد.
ج‌. تشكل مفوضية قومية للترتيبات الامنية الشاملة لإعادة تكوين قوات نظامية قومية من قوات الجبهة الثورية والقوات النظامية القائمة.
د. إجراء ترتيبات إنتقالية شاملة تفضى الى إعادة هيكلة وإصلاح القوات النظامية الوطنية بصورة تعكس قوميتها وتضمن مهنيتها وحيادتيها.
ه. حل جهاز الامن الوطنى والمخابرات العامة وإتخاذ الاجراءات السريعة والضرورية لبناء جهاز بديل يقوم على حماية امن الوطن والمواطن عبر جمع المعلومات وتصنيفها ووضعها امام الجهات المختصة بالامن الخارجى على ان تكون مهمة الامن الداخلى من إختصاص الشرطة.
و. حل الدفاع الشعبي و جميع القوات والمليشيات التى انشأها النظام خارج إطار القوات النظامية ونزع اسلحتها.
ع. إتخاذ الاجراءات اللازمة لإستعادة قومية القوات المسلحة وإعادة صياغة عقيدتها العسكرية بما يتوافق مع دورها كمؤسسة وطنية حامية للوطن وسيادة اراضية ويباعد بينها وبين صراع السلطة .

2. القوانين والتشريعات وحقوق الإنسان
الإلغاء الفوري لكافة القوانين المقيدة وسن تشريعات بديلة لا تتعارض مع المواثيق الدولية.
تحقيق العدالة ومنع الإفلات من العقاب وتقديم كل المتهمين الذين إرتكبوا جرائم الإبادة الجماعية وجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وجرائم في حق الوطن والمواطن لمحاكمات وطنية ودولية عادلة.
مواجهة ثقافة الإستعلاء والعنصرية بإصدار قوانين تجرم الإساءات والعنصرية وتعاقب مرتكبيها.
تثبيت جريمة الإبادة الجماعية كواقعة مركزية إرتكبها نظام المؤتمر الوطني تتطلب إعادة نظر نقدية شاملة لجذورها التاريخية والثقافية.

3. الحلول الخاصة بمناطق الحرب
على السلطة الانتقالية ان تضع على رأس اولوياتها السعى الجاد لحل الصراع الدموى القائم بين الاقاليم المهمشة (دارفور ،جبال النوبة ،النيل الازرق ،شرق السودان ) وبين مركز السلطة فى الخرطوم فى إطار الحل الجذرى الشامل للازمة السودانية ويتطلب هذا الاقرار التام والاعتراف الكامل بالخصوصيات الجوهرية لمشاكل هذه الاقليم والمتمثلة فى ابعادها السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية
معالجة ما افرزته الحروب المعلنة ضد هذه الاقاليم من ابادة وتطهير عرقى وتهجير قسرى ولجوء ونزوح وسلب ونهب موارد اهالى هذه الاقاليم وإحلال سكانها الاصلين باجانب
الالتزام التام بمخاطبة جذور المشاكل التاريخية وتقديم حلول وفق سياسة التقاسم المنصف للسلطة والثروة مع تطبيق مبدأ التميز الايجابى لصاح هذه الاقاليم والاعتراف بحرمانها الاقتصادى وبخصوصيتها الثقافية والاجتماعية
معالجة موضوع الاراضى المسلوبة وتنظيم عملية إعادتها إلى أصحابها
تقديم التعويضات المادية والمعنوية للمتضررين بالحرب
إجراء الترتيبات الامنية التى تمهد لعودة اللاجئين والنازحين الى مناطقهم الاصلية طوعا
إجراء المصالحات الاجتماعية
4. الإقتصــــــــــــاد والتنمية
تنفيذ برنامج إقتصادي إسعافي لايقاف الانهيار الإقتصادي و الفساد و محاربة الفقر و تحقيق التنميه المتوازنه المستدامه، ويشمل هذا البرنامج الاجراءات التالية:
تخفيض الإنفاق العام للدوله بإيقاف الحروب الأهلية و الصرف المتضخم على الأجهزة الأمنية و السيادية،
وضع شرائح المجتمع السوداني المختلفة في القلب من عملية وضع خطط التنمية بتطوير قطاع الخدمات وتوجيه أولويات الصرف على الصحة والتعليم والمياه النظيفة والإسكان الشعبى والرعاية الإجتماعية، بما يحقق قدرا من العدالة الاجتماعية،
تقليص أجهزة الدولة التنفيذية و التشريعية،
محاربة الفساد و إسترداد الأموال المنهوبة بالداخل و الخارج،
إتباع السياسات الإقتصادية التي تحقق مصالح الغالبية العظمى من المواطنين، وتعمل على تنمية الموارد الطبيعية والبشرية وتحقق تنمية مستدامة ومتوازنة، على ان يشمل ذلك اعادة احياء واعادة بناء القطاعات الاقتصادية الرئيسية.
إعادة تأهيل مشروع الجزيرة وهيئة السكك الحديد السودانية وهيئة النقل النهرى والمواني البحرية والطيران المدنى والخطوط الجوية السودانية وما تم تدميره او اهماله من مؤسسات القطاع العام.
مراجعة كافة العقود المبرمة فيما يتعلق بالأراضي و التعدين و البترول و بيع مؤسسات و شركات القطاع العام،
إعادة تعمير المشاريع الزراعية الكبرى في الجزيرة والنيل الابيض وشرق السودان ودارفور وكردفان،
إحياء القطاع الزراعي و الصناعي والرعوي ورفع الإنتاجية في القطاع الخدمي و قطاع التعدين،
إتباع سياسات مالية و نقدية متوازنة تضمن إستقرار سعر صرف العملة الوطنية من خلال خفض الانفاق الحكومي و زيادة الإيرادات وتشجيع الصادر ومن خلال توسيع قاعدة التحصيل و ذلك لوقف التمويل بالعجز،
العمل على اعفاء ديون السودان الخارجيه من خلال اعادة بناء علاقات السودان مع الدول المانحه والمؤسسات المالية الدولية و تحقيق الاستفاده من مشروع الهبيك ( برنامج اعفاء ديون الدول الاقل نموا في العالم) لفتح منافذ التمويل الدولي للاقتصاد السوداني،
توجيه عناية خاصة لتصفية آثار الحرب فى الأقاليم المتأثرة بالحرب الواقعة على المواطنين المتضررين من الحروب، بما فيها دعم شرائح النازحين واللاجئين العائدين للإستقرار والإستفادة من مشاريع التنمية في مناطقهم الأصلية،
تخصيص برامج للتمييز الايجابي تستهدف القوميات و/ أو الافراد المميز ضدهم/ضدهن أو الاقل حظا أو الناجيين من ضحايا الحروب و تدريب وتوظيف الشباب العاطل عن العمل، خاصة خريجى الجامعات والمعاهد العليا،
خلق شراكة إقتصادية إستراتيجية بين دولتي السودان وجنوب السودان تسهم في دفع عجلة التنمية الإقتصادية لمصلحة الشعبين.
حصر المنظمات الطوعية الخاصة بالأفراد ومحسوبي الحزب الحاكم وحصر الشركات و المؤسسات والأجهزة الحكومية والإستيلاء عليها وتصفيتها وإستعادتها لملكية القطاع العام وتوريد أموالها في الخزينة العامة.
إصلاح النظام المصرفى الحالى (سياسات وإدارات) مع إعادة هيكلته ليواكب متطلبات النمو الاقتصادى
إعادة النظر فى الصيغ المصرفية الحالية المسماة إسلامية لتنزيهها من اامستغلال حتى تتوافق مع المقاصد الكلية للإقتصاد
تنظيم العلاقة بين المزارع والراعى :
- تنفيذ خطط إسعافية لاغناء المراعى .
- تحديد وترسيم المسارات والمراحيل ووضع تدابير توفق بين مصالح المزارعين والرعاة .
- تحديد المجال الزراعى وتشجيع التوسع الرأسي .
- توفير الموارد الكافية للمياه فى مناطق الرعى .
- عقد المصالحات ودعم منظمات المجتمع المدنى وترسيخ مبادئ التعايش السلمي
- إنشاء نقاط مراقبة من الشرطة المدربة والقادرة على منع نشوب النزاعات والتدخل السريع فى حالة نشوبها .
5. فى مجــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــال الخدمات
• التعليم:
يعتبر التعليم ركيزة أساسية لحل مشكلات الحاضر وتحقيق أهداف المستقبل على أن يتم تصميمه لاستيفاء شروط الواقع السوداني المتعدد والمتنوع ثقافيا ولغوياً ودينياً.
بما ان التعليم قد تم تخريبه تماما فى كل مراحله فى ظل سياسات حكومة المؤتمر الوطنى ووجه بكلياته كسلاح ايديولوجى يهدف الى تغييب الوعى واصبح عاجزا عن اللحاق بالتطور العلمى فإن عملية إعادة تاهيله و إصلاحه يقتضى الاتى:-

1ـ تزويد المتلقين بالعلم وطرق التفكير السليم والموضوعي وبالمعرفة الصحيحة.
2ـ تطوير السلوك لترسيخ قيم الحق والخير والجمال .
ـ تربية الفرد على احترام الذات واحترام الأهل والوطن والإنسانية.
ـ ترسيخ السلوك النازع نحو العدالة والمساواة والتعايش السلمي.
3ـ ترسيخ قيم الحياة المدنية بالاتى :-
ـ احترام العمل.
ـ احترام حقوق الإنسان.
ـ احترام المهنية والتخصص والمنافسة الشريفة.
ـ نبذ العصبية الدينية والتحيزات القبلية والموروثة.
ـ احترام خصوصية وحرية الآخرين والمشاركة في تكوين بيئة تمكن الفرد من العطاء بقدر ما تسع مواهبه ليأخذ بقدر حاجته.
4ـ أكساب المهارات التي تمكن الفرد من الحصول على أفضل ما في الحياة الحديثة وتزويده بالقدره القدرة على الخلق والإبداع لخدمة مجتمعه وخدمة الإنسانية جمعاء.
ـ على أن تتبع السياسات التعليمية التالية:
1ـ ديمقراطية التعليم وذلك بتوفير الخيارات في اللغة والمناهج والوسائل.
2ـ التعليم العام إجباري ومجاني مع ضمان توفير بيئة مدرسية جيدة ومتساوية في كافة أنحاء الوطن.
3ـ إلتزام المعايير الدولية في التعليم العام.
4ـ ضمان تمويل التعليم العالي باتباع نظام التسليف الفردي.
5. فى إطار سياسات التمييز الايجابى تتحمل الدولة كامل نفقات التعليم الجامعى للطلاب الذين ينحدرون من المناطق المتاثرة بالحرب (دارفور ،جنوب كردفان/جبال النوبة، النيل الازرق ،شرق السودان )لفترة تكفى لردم الفجوة التعليمية بين الاقاليم .
6ـ توسيع قاعدة التعليم الفني وتكريس ثقافة المهنية.
7ـ تجسير الفجوات الجندرية كما وكيفاً.
8ـ إقرار حرية التعليم المختلط مع وضع الضوابط التى تحقق الاهداف التربوية والقيم السليمة .
9ـ زيادة الميزانية والإنفاق على التعليم بما يستوفي شروط تطبيق هذه السياسات.
10- وضع إستراتيجية عاجلة لتاهيل مؤسسات التعليم العالى وإعادة هيكلة المعاهد العليا والجامعات لتتمكن من انتاج الكادر البشرى المؤهل لخدمة الشعب السودانى واإعنسانية .
11- تعديل السلم التعليمى بطريقة تستوفى المعايير الدولية فى التعليم العام .
12- تهيئة البيئة المدرسية والرجوع لنظام السكن الداخلي فى المناطق الريفية .
13- الإهتمام بالمعلم وتمكينه من اداء مهامه من حيث إختياره وتدريبه وتحسين شروط خدمته.
14- إستقلال الجامعات ومراكز البحث العلمي
15- إعادة نظام الداخليات للمدارس الثانوية والقبول القومي من أجل تعزيز التمازج الوطني
• مجال الصحة:
- إعطاء اولوية قصوى للخدمات الصحية بزيادة الميزانية وتدريب الكوادر البشرية وتطويرها.
- إعادة تاهيل المستشفيات و تطويرها .
- تطوير الشفخانات إلى وحدات صحية متكاملة مع مراعاة المساواة فى تقديم الخدمة الصحية بين الحضر والريف و العودة الى نظام التنقلات فى الخدمة العامة .
- إعداد وضبط الاحصاء الصحى والسجلات ليصبح معيناً على التخطيط الصحى وضابطاً فى التنفيذ .
- مجانية الرعاية الصحية الاولية.
- تقديم الادوية المنقذه للحياة وخدمات الطوارئ مجاناً
- التوسع فى التامين الصحى لمصلحة الفقراء والمهمشين .
- توفير الخدمات الاساسية لصحة الامومة والطفولة وخدمات الصحة الوقائية .
- الإهتمام بالصحة الوقائية ومحاربة الاوبئة والامراض المزمنة وذلك بالعناية بصحة البيئة .
- الإهتمام بإنتاج وتدريب الكوادر الصحية الوسيطة .

• مجال البيئة
- تحقيق اهداف الالفية الثالثة المتعلقة بالبيئة مع التاكيد على ربطها بقضايا التنمية .
- تقنيين وإنفاذ سياسات للاصلاح المستمر للبيئة وحمايتها ووضع إستراتيجيات جديدة لقضايا المياه تأخذ فى الإعتبار مستجدات قضايا المياه وطنيا وإقليميا ودوليا
- وضع سياسات وعمل تشريعات ملزمة لمكافحة الجفاف والتصحر بالطرق العلمية

6. المفوضيات المتخصصة :
تشكل خلال الفترة الإنتقالية مجموعة من المفوضيات القومية المتخصصة ضمن مؤسسات الدولة، مثل المفوضية القومية لحقوق الإنسان، مفوضية الترتيبات الأمنية، ومفوضية قومية للعودة الطوعية للاجئين والنازحين والتعويضات الفردية والجماعية ،مفوضية الأراضي، المفوضية القضائية، مفوضية حصر و توزيع الإيرادات ، مفوضية ديوان الحسبة و المظالم ، الخ، وتتمتع بإستقلالية ومهنية وتعتمد على الكفاءات والخبرات السودانية في قيادتها وإدارة عملها اليومي.
7. المفوضيات الخاصة:
تنشئ السلطات الإنتقالية مفوضيات خاصة لرعاية معاقي وجرحى الحروب الاهلية، والمعوقيين، والاطفال، والعجزة، عبر تطوير السياسات والرقابة على مراكز الرعاية الإجتماعية بغرض تطويرها وإصلاح نظام خاص بالضمان الإجتماعي .
8. القوانين والتشريعات وحقوق الإنسان:
الإلغاء الفورى لكافة القوانين المقيدة للحريات، وتلك التي تتعارض مع المواثيق الدولية لحقوق الإنسان، وسن تشريعات بديلة ذات طابع ديمقراطي تعزز من حريات التعبير والتنظيم والتجمع والعمل النقابي والطوعي وحريات الصحافة والإعلام الحر، كما تشمل القوانين والتشريعات خلال الفترة الإنتقالية ما يضمن حقوق الإنسان وفق المواثيق والمعايير الدولية، بما فيها التوقيع والمصادقة على المواثيق الدولية والاقليمية التي تعاقب على جرائم التعذيب والتمييز والإضطهاد، اضافة للتوقيع والمصادقة على المواثيق التي تجرم ارتكاب الجرائم والانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي الانساني والقانون الدولي لحقوق الانسان، بما فيها نظام روما الاساسي المنشئ للمحكمة الجنائية الدولية، وأن يتم التعامل مع كافة الحقوق والحريات المضمنه في الإتفاقات والمعاهدات الدولية والمصادق عليها من قبل الدولة السودانية كجزء لا يتجزأ من النظام العدلي والتشريعي
9. المحاسبة والعدالة الإنتقالية:
أ‌. المحاكمة العادلة لكافة منتهكي حقوق الانسان والفاسدين ومبددي المال العام، وتعويض الضحايـا مادياً ومعنوياً.
ب‌. تحقيق العدالة بمحاسبة المتهمين بإرتكاب جرائم خطيرة مثل الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب، وتقديمهم لمحاكمات عادلة وطنية ودولية، وبما يوقف ظاهرة الإفلات من العقاب.
ج‌. التصدي للسياسات والمؤسسات التى قادت إلى الانتهاكات الجسيمة لحقوق الانسان، خاصة جرائم الإبادة الجماعية، ليس فقط عبر تطبيق المسئولية الجنائية مثل التعاون الإيجابي مع المحكمة الجنائية الدولية وتسليم المطلوبين للمثول امام العدالة الدولية، بل بالتصدي ومواجهة المسئوليات السياسية والإجتماعية والثقافية والمعنوية والآخلاقية.
د‌. مواجهة ثقافة الإستعلاء والعنصرية باصدار قوانين تجرم الاساءات العنصرية وتعاقب على إنكار وقوع الجرائم الإبادة الجماعية التي إرتكبها نظام المؤتمر الوطني،
ه‌. تأسيس نظم للعدالة الإنتقالية، بما يضمن إنصاف الناجين وتوفير التعويض والمساعدة على التعافي ودتضميد الجراح، وتأسيس مؤسسات الإعتراف والإعتذار وطلب الصفح بما يتسق مع السياقات السودانية( نماذج الحقيقة والمصالحة في جنوب إفريقيا والإنصاف بالمغرب)، على الأ تتخذ آليات العدالة الإنتقالية كمطية للإفلات من العقاب.
و‌. ترسيم جريمة الإبادة الجماعية كواقعة مركزية إرتكبها وأسس لها نظام المؤتمر الوطني، والعمل على تضمين المخازي الكبرى لتلك الجريمة في المناهج والمقررات الدراسية، وتبث عبر وسائل الاعلام، وتشكل الخطاب العام المعبر عن هوية السودان بتعدد أديانه وثقافاته وإثنياته، وليؤثق للجرائم الكبرى بمختلف الوسائل مثل المتاحف القومية.

10. مؤتمرات فنية متخصصة:
تنظيم مؤتمرات نوعية متخصصة تضم القوى السياسية والمجتمع المدني والخبـراء من داخل وخارج السودان حول القضايا السياسية ذات الخلفيات الفنية/ التقنية والخروج من هذه المؤتمرات بتوصيات وبرامج عمل مفصلة تساعد في تنفيذ برامج ومشروعات الفترة الإنتقالية، وتشمل القضايا التي تتناولها المؤتمرات الفنية المتخصصة موضوعات مثل التعليم والصـحة والثقافة والبيئة والفيدرالية المالية وبناء وتطوير القوات النظامية وقوميتها والتخطيط والنمو الإقتصادي والعدالة الإنتقالية وتطوير مؤسسات الثقافة والإعلام وغيرها من قضايا متخصصة.

11. المجتمع المدني المستقل والنقابات والحركات الشبابية:
المجتمع المدنى السودانى والحركات الشبابية الجديدة شريك اصيل في قوى التغيير وبناء المستقبل وفى مؤسسات الفترة الانتقالية
تدعم الدولة المجتمع المدنى السودانى والحركات الشبابية الاجتماعية الجديدة بتهيئة الاوضاع لها لتطوير عملها وإزالة المعوقات القانونية والادارية التى تعيق وتقيد نشاطها فى تقديم الخدمات وتطوير السياسات ورفع الوعى بحقوق الانسان بما يؤهلها لتوظيف قدراتها سواء فى المشاركة فى السلطات الانتقالية او عبر مراقبتها وتقييمها لمسيرة الفترة الانتقالية
إلغاء قانون نقابات المنشأة وإستبداله بقانون نقابى ديمقراطى
12. المفصولون سياسياَ:
إعادة المفصولين تعسفيا و/او تعويضهم بما يجبر ما تعرضوا له من ضرر، وإعادة النظر فى تعيينات الخدمة المدنية التى تمت على أساس حزبي.
13. العلاقات الخارجية:
أ‌- إنتهاج سياسة خارجية متوازنة ومستقلة تخدم المصالح العليا الإقتصاديـة والسياسية، وتحقق الأمن القومي للبلاد.
ب‌- انهاء المواجهة القائمة بين السودان والمجتمع الدولي وأثارها من سلسلة العقوبات المفروضة على السودان.
ت‌- العمل على إعفاء ديون السودان
ث‌- توسيع فرص التعاون والاستثمارات الخارجية
ج‌- إالالتزام باحكام ومبادئ القانون الدولى وحسن الجوار وعدم التدخل فى الشؤن الداخلية للاخرين
ح‌- دعم وتعزيز ادوار المؤسسات الرسمية، مثل الأمم المتحدة والاتحاد الافريقي وجامعة الدول العربية، في تحقيق الامن والسلم الدولي والاقليمي، وتعزيز فرص التعاون الثنائية ومتعددة الاطراف.
خ‌- الحفاظ على السايدة الوطنية

14. العلاقة مع دولة جنوب السودان :
إبرام اتفاقية بين السودان ودولة جنوب السودان علي اساس المصالح المشتركة والعلاقات اإاجتماعية و التاريخية كمدخل لحل المشاكل العالقة بما يضمن علاقة تكامل اقتصادي واجتماعي خاصة في مجال المياه والمراعي والبترول والتجارة والإلتزام بحدود مرنة ومعالجة قضايا الجنسية المزدوجة و كفالة الحريات الاربع وإقامة آليات مشتركة بين البلدين علي كل المستويات للتعاون والتنسيـق، الامر الذي يفتح الباب مستقبلاً لاستعادة الوحدة علي اسس جديدة.
15. المؤتمر الدستور القومى :
ينعقد خلال الفترة الإنتقالية مؤتمر دستورى قومى لمناقشة القضايا الاتية :-
1. نظام الحكم .
2. علاقة الدين بالدولة .
3. مسالة القوميات وإشكال الهوية .
4. المشاركة فى السلطة وتوزيع الثروة .
5. الإقتصاد .
6. قضايا الارض .
7. وثيقة الحقوق الاساسية .
8. التنمية غير المتوازنة .
9. القوات النظامية والاجهزة الامنية .
10. اسس ومرتكزات الوحدة فى التنوع .
11. إقرار مبدأ الوحدة الطوعية لجميع اقاليم السودان .
12. مشكلة النوع الإجتماعى وحقوق النساء.
13. الإعلام .
14. التعليم .
15. الصحة .
16. السياسة الخارجية .
17. بنية الحكم وإدارة الدولة .

16. الإنتخابات :
تقوم السلطة الإنتفالية بالإعداد لإنتخابات حرة ونزيهه مع نهاية الفترة الإنقالية تسبقها التحضيرات الآتية :
إجراء إحصاء سكانى قومي ومهني وشفاف بمعايير ورقابة دولية . يبنى عليه التخطيط التنموى والحقوق وتنظيم إنتخابات نزيهة وحرة،
صياغة مشروع قانون انتخابات ديمقراطي متفق عليه بمشاركة كل القوى السياسية ومنظمات المجتمع المدني. ينظم إنتخابات حرة نزيهة لكل مستويات الحكم .
تكوين لجنة مستقلة ومحايدة للإشراف على ا الإنتخابات
إجراء إنتخابات حرة ونزيهة على كافة المستويات تحت رقابة وطنية و إقليمية ودولية .

ثالثاً: الوسائل:
تعمل القوى الموقعة على هذه الوثيقة على إسقاط النظام بوسائل مختلفة وعلى راسها العمل السلمى المدنى الديمقراطى والكفاح الثورى المسلح وقد اجمعت على هذه الوثيقة كرؤية سياسية هادية ومرشدة لمنع الانزلاق نحو الفوضى والانهيار بالتراضى والتوافق بينها مع إحتفاظ كل قوة بوسائلها .
وتدعم الجبهة الثورية السودانية إستمرار وتصاعد العمل السلمى الجماهيرى وتحوله لإنتفاضة شعبية سلمية كاداة رئيسية لإسقاط النظام وتدعو جماهيرها للمشاركة فى الإنتفاضة السلمية ضد النظام ، وتؤكد الجبهة الثورية السودانية انها ستعلن وقف إطلاق نار فورى وشامل بمجرد إسقاط النظام .
رابعاً: آلية التنسيق :
قررت القوى الموقعة على هذه الوثقية تكوين مجلس تنسيق إنتقالى سودانى لقيادة وتنسيق المجهودات المشتركة بين كافة اطراف هذه الوثيقة والعمل على تقديمها للشعب السودان والمجتمع الاقليمى والدولى وإحلال البديل والنظام الانتقالى فور إسقاط نظام المؤتمر الوطنى .

ختاماً
إن القوى الوطنية والثورية الموقعة على هذه الميثاق تدعو بنات وابناء شعبنا داخل وخارج السودان للعمل فى وحدة لا إنفصام لعراها بين السودانيين جميعاً من اجل السلام العادل والديمقراطية والتحرر وبناء سودان يسوده السلام والامن والاستقرار و يسع الجميع .
التوقيعات
الجبهة الثورية السودانية
مالك عقار اير رئيس الجبهة الثورية السودانية
رئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان
عبدالواحد محمد احمد النور رئيس حركة تحرير السودان
منى أركو مناوي رئيس حركة تحرير السودان
د. جبريل ابراهيم محمد رئيس حركة العدل والمساواة
نصرالدين الهادي المهدي حزب الامة القومي
التوم الشيخ هجو الحزب الاتحادي الديمقراطي

قوى الإجماع الوطني
صديق يوسف ابراهيم النور رئيس وفد قوى الاجماع الوطني
صلاح مناع حزب الامة القومي
طارق محجوب المؤتمر الشعبي
د. ابوالحسن فرح الحركة الاتحادية
هالة محمد عبدالحليم رئيسة حركة القوى الجديدة (حق)

السيد / مبارك الفاضل المهدي

الحركات الشبابية
حركة قرفنا
المجموعات النسائية
نجلاء سيد احمد الشيخ – مبادرة لا لقهر النساء

المجتمع المدني
عبدالمنعم الجاك – المجموعة السودانية للديمقراطية أولاً

أحزاب و كيانات قوي الاجماع الوطني
فاروق ابوعيسي رئيس الهيئة العامة لقوى الاجماع الوطني
الحزب الشيوعي السوداني
الحزب الوطني الاتحادي
حزب المؤتمر السوداني
التحالف الوطني السوداني
الحزب القومي السوداني
حزب البعث القومي
حزب البعث السوداني
حزب البعث العربي الاشتراكي الاصل
حزب البعث العربي الاشتراكي
الحزب الوحدوي الناصري
الجبهة السودانية للتغيير
تحالف النساء السياسيات
التضامن النقابي
اللجنة التحضيرية للمفصولين
اللجنة القومية للمفصولين
حركة تغيير السودان
حزب اللواء الابيض
الوحدة العمالية
المؤتمر الشعبي
حزب الامة القومي
الاتحادي الديمقراطي الموحد
حزب الحركة الاتحادية
حركة القوي الجديدة (حق)

17:11 17:1117:11
 

حركة التحرير والعدلة تصدر بيان توضيحى وتكذب خبر للحكومة

بيان مهم من حركة التحرير والعدالة حول الهجوم المتعمد على قوات الحركة

تعرضت قوة تابعة لحركة التحرير والعدالة مؤلفة من ثلاث سيارات ذات دفع رباعي كانت في مهمة ادارية بقيادة القائد عبدالله بنده شملت كل من مدينة الجنينة ورئاسة المتحرك ومنه العودة الي مدينة الفاشر وعند وصولهم عند بوابة مدخل كتم (بالفاشر) رفضت الاجهزة الامنية السماح بدخول العربة المحملة ب(الراجمة ) و وجهتها بالاقامة على على بعد 2 كلم من البوابة الرئيسية حيث تتمركز قوة مسلحة تتبع للجيش السوداني وابدت تعاونا جيدا مع قوات الحركة طيلة تسعة ايام قضوها وصل الي تزويد قوة الحركة بالماء ..ولكن المؤسف انه تم ترتيب واعداد قوة من داخل مدينة الفاشر قامت بهجوم غادر على قواتنا اليوم الاربعاء 5/12/2012 و في تمام الساعة ثانية صباحا بقوة كبيره نتج عنه استشهاد كل من الاتي اسماءهم:

1- الشهيد حامد ابكر ضحية

2- الشهيد عبدالكريم حسن

و اعتقل كل من :

1. احمد ادم اوري

2. عبدو ادريس بنده

3. مجاهد محمود عمر

عليه ان الحركة تدين وتستنكر با قوى العبارات هذا الهجوم الغاشم الغادر على قواتها وهذا من شانه ان يعرض اتفاق الدوحة لخطر الانهيار و ينسف العملية السلمية برمتها.

واخيرا نود ان نوضح الاتي:

1- ان القوة التي تم الاعتداء عليها مؤلفة من سيارتين تتبع لقوات حركة جيش التحرير والعدالة.

2- ماتم نشرها من اخبار و معلومات في وسائل الاعلام مفادها ان هذه القوة تتبع للجبهة الثورية كلام عار تمام من الصحة.

3- ان الاعتداء متعمد ومقصودة من بعض السلطات في الولاية.

4- نعيد التاكيد بان الاجهزة الحكومة كانت على علم بان هذه القوة تتبع للحركة.

يس يوسف عبدالرحمن

نائب الرئيس للشئون الامنية

الاربعاء 5-12-2012

Enhanced by Zemanta
11:40 11:4011:40
 

اصدر ت مجموعة من النشطاء المصريين والصحفيين على الفيس بوك بيانا حول اغتقال الصحفية المصرية شيماء عادل:

 

ندعو جموع المصريين بالخارج إلى تنظيم وقفات تضامنية يوم الثلاثاء المقبل أمام سفارات السودان فى جميع دول العالم، بالتزامن مع وقفات المصريين فى السادسة من مساء الثلاثاء بجميع محافظات إذا لم تفرج السلطات السودانية عن الصحفية المصرية شيماء عادل التى ألقت المخابرات السودانية عليها أثناء ممارسة عملها فى تغطية المظاهرات السودانية.
ونؤكد أن السلطات السودانية إستخدمت الصحفية المقبوض عليها لتكون “كبش فداء” و…عبرة لباقى الصحفيين فى العالم الراغبين فى تغطية أخبار الإحتجاجات فى السودان وإرهابهم حتى لا يمارسوا عملهم والتعتيم الإعلامى على أخبار الإحتجاجات السودانية.
وندين تعامل نقابة الصحفيين مع الأزمة، وتقاعسها عن إثارة الامر بالشكل الذى يليق بأهمية الموضوع ودور النقابة، ونؤكد أن تعامل النقابة مع أزمة الصحفية هو تتويجاً لتقاعس النقابة مع ملفات الحريات، والمكان الوحيد فى مصر الذى لم يشعر أن هناك ثورة قامت تستلزم تغييراً فى الأفكار والتصرفات والقوانين لتلائم الوضع فى مصر بعد الثورة هو نقابة الصحفيين، فخرج أداء النقابة ضيعفاً ليس على مستوى الحدث تتويجاً للضعف
النقابى.
ونستنكر تعامل رئاسة الجمهورية مع القضية التى تمس كل المواطنين المصريين ، وإذا كانت كرامة المصريين فى الخارج فى عهد نظام مبارك مهانة، فإن الأمر يجب أن يختلف بعد ثورة قامت فى مصر، ويجب إعلاء كرامة المصريين خارج بلدهم باعتبار ذلك قضية أمن قومى.

16:40 16:4016:40
 

بسم الله الرحمن الرحيم

 وثيقة البديل الديمقراطي 

                           البـرنامـج من منطلق الإدراك العميق للمرحلة التي تمر بها بلادنا وحساسيتها التي تتطلب من الجميع أقصي درجات المسئولية الوطنية تجاه تطورات الاحداث في البلاد، وفي ظل المتغيرات الاقليمية والدولية الراهنة، فأن بلادنا اليوم تسرع الخطي نحو الهاوية تدفعها سياسات الفساد والاستبداد والظلم الاجتماعي ، وبث العصبية العنصرية وزعزعة التعايش الديني والسلام الاجتماعي والإنهيار الاقتصادي واصرار النظام علي فرض أحادية سياسية وثقافية في مجتمع تعددي، الشيء الذي أدي إلي اهدار كرامة المواطن والوطن.ان جملة هذه السياسات ادت الي انفصال الجنوب واشعال الحرب في دارفور وجنوب كردفان والنيل الازرق وأبيى، ودفعت البلاد نحو حرب تنذر بالاتساع مع دولة الجنوب، عليه فان الواقع الجديد يضع الجميع امام مسئولية وطنية كبري لابد من مواجهتها بما يستحق من استعداد نضالي وجهد وطني صادق، لإحداث اختراق حقيقي في المشهد السياسي، يوقف نذر الحرب أولاً ولتحقيق تطلعات جماهير شعبنا المسحوقة بالفقر والمعاناة من اجل بديل ديمقراطي، لتبتدر معركتها من اجل التغيير الشامل بكل الوسائل السياسية والجماهيرية السلمية.نحن قوى الإجماع الوطني إذ نؤكد حرصنا علي التغيير السلمي الديمقراطي الذي يستلهم تقاليد شعبنا المجربة في مواجهة الدكتاتوريات ومن موقع المسئولية الوطنية نتقدم بهذا البرنامج الي كافة جماهير شعبنا وقواه السياسية والمدنية والاجتماعية بكافة قطاعاته التقليدية والحديثة، في الريف والحضر الملتزمة بالنضال من اجل التغيير، وفك الارتباط بين الدولة والحزب الحاكم، وضمان استقلال القضاء وسيادة حكم القانون، وذلك لضمان الحفاظ علي كيان الدولة السودانية من شر التمزق والتفتت، ولا ينقذ البلاد من حالة التردي والفشل والخضوع للوصاية الدولية الا عزيمة اهلها وكافة قواها الوطنية بارادتهم الحرة وتكاتفهم من اجل اقامة بديل ديمقراطي يرتكز علي مشروع وطني مجمع عليه . وذلك وفق المبادي التالية : أولاً: الفترة الإنتقالية : يحكمها إعلان دستوريتبدأ بتشكيل الحكومة الإنتقالية وتنتهي بإجراء إنتخابات حرة ونزيهة .ثانياً: تدير البلاد خلال الفترة الانتقالية حكومةإنتقالية تشارك فيها كل القوى السياسية والفصائل الملتزمة والموقعة على برنامج ووثيقة البديل الديمقراطي مع مراعاة تمثيل النساء والمجتمع المدني والحـركات الشبابية والشخصيات الديمقراطية المستقلة وتلتزم الحكومة الإنتقاليةبالآتي :1- إعلان وقف اطلاق النار في كل جبهات القتال واطلاق سراح المعتقلين والمحكومين سياسياً، واعتماد الحوار والتفاوض لحل النزاعات القائمة.2- التقيد، قانوناً وممارسة، بالتعددية الفكرية والسياسية والدينية وبأحترام واقـع التعـدد الثقافي والاجتماعي لمكونات شعبنا.3- كفالـة حرية الاديان والعبادة مع الالتزام بعدم استغلال الدين في الصراع السياسي او الحزبي لضمان الاستقرار والسلام الاجتماعي.4- مراجعة نظام الحكم الاتحادي الراهن، وإعادة هيكلة الدولة بما يراعي مبادىء ديمقراطية حقيقية ويضمن لكل المناطق حقوقها في السلطة والثروة وعدالة توزيع فرص التنمية والخدمات وفي التعبير عن مكوناتها الثقافية وتأسيس نظام حكم انتقالي توافقي .5- اعادة توطين النازحين واللاجئين في مناطقهم وضمان تعويضهم العادل، وتوفير مقومات العيش الكريم لهم.6- الالتزام بتطبيق مبدأ قومية وحيدة مؤسسات الخدمة المدنية والقوات النظامية.7- إستقـلال القضاء و كافة الاجهزة العدلية واجهزة تطبيق القانون .8- قومية الاجهزة الاعلامية، واستقلال الجامعات وحرية البحث العلمـي .9- إستقلال البنك المركزي واعادة بنـاء جهاز الدولة، بتعيين شخصيات مهنية وقومية لقيادة مؤسسات الخدمة المدنية والقوات النظامية وفقا ً لمعايير الكفاءة وحقوق المواطنة والتوازن في مشاركـة اهـل السودان، مع اعادة المفصولين تعسفياً للخدمة اوتوفيق اوضاعهم بجبر الضرر الذى حاق بهم واسرهم.10- تنظيم مؤتمرات نوعية متخصصة تضم القوىالسياسية والمجتمع المدني والخبـراء حولالاقتصاد والتعليم والصـحة والثقافة والبيئة …الخ والخروج منها بتوصيات وبرامج مفصلة للفترة الانتقالية .11- إجراء احصاء سكاني شامل ليكون أساساًللتنمية والخدمات ولاجراء انتخابات نزيهة وعادلة .12- محاكمة كل منتهكي حقوق الانسان والفاسدين ومبددي المال العام،وتعويض الضحايـا مادياً ومعنوياً، مع اعلاء قيم الحقيقة والمصالحة وفق مبادي ونظم العدالة الانتقالية.13- إلغاء كافة القوانين المقيدة للحريات , والتي تتعارض مع المواثيق والعهود الدولية المعنية بحقوق الإنسان وسن قوانين بديلة تتفق مع هذه المواثيق والعهود .14- تمكين النساء سياسياً وإقتصادياً وفي كافة مجالات الحياة , ومراجعة كافة القوانين وعلى رأسها قانوني النظام العام والاحوال الشخصية بما يحقق كرامة المرأة ويدعم دورها في الحياة ، مع ضمان مساواة النساء بالرجال في الكرامة الانسانية والحقوق .15- عقد المؤتمر القومي الدستوري .16- اجراء اصلاح اقتصادي يراعي الابعاد الاجتماعية، ويضع حداً للفساد ولهدر وتبديد الموارد في الانفاق السياسي والامني، ويضمن أولوية الصرف علي الصحة والتعليم ومياه الشرب النظيفة والاسكان والرعاية الاجتماعية، ويولـى عنايـة قصـوي لتصفيـة اثار الحرب في المناطق المتضررة بما يحقق التنمية المتوازنة، ولتـوظيف الشبـاب العاطلين، خصوصاً خريجي الجامعات والمعاهد العليا.17- الإهتمام بالثروة الحيوانية وتوظيف موارد مقدرة للزراعة بقطاعيها التقليدي والمروي وإعادة تأهيل المشاريع الزراعية المروية وعلى رأسها مشروع الجزيرة .18- اعتماد نصوص قانونية وألية دستورية لضمان عدالة توزيع الدخل القومي بما يحقق التنمية المتوازنة اجتماعياً وجهوياً وتوفير الخدمات وفقاً لمعيار عدد السكان ومعدل الفقر ومستـوى التنمية في الاقليم .19- إعداد وصياغة مشروع قانون انتخابات ديمقراطي متفق عليه بمشاركة كل القوىالسياسية ومنظمات المجتمع المدني، يقوم على قاعدتي التمثيل النسبي والفردي ليحكم وينظم انتخابات حرة ونزيهة في كل المستويات.20- انتهاج سياسة خارجية متوازنة ومستقلة تخدم المصالح العليا الاقتصاديـة والسياسية، وتحقق الامن القومي للبلاد، وتعمل علي انهاء المواجهةالقائمة بين السودان والمجتمع الدولي ،واستبدالها بالتعاون وفق مبادي واحكام القانون الدولي وحسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للآخرين لتعود للسودان مكانته، عربياً وافريقياً ودوليا .ً21- قضية دارفور: الاستجابة لمطالب اهل دارفور المشروعة وهي : أ. المشاركة في كل مستويات الحكم من خلال المشاركة العادلة لكلأقاليم البلاد وفي كل مستويات الحكم .ب. تعويـض النازحين واللاجئين فردياً وجماعياً وحقهم في ضمان العودة الأمنة لاراضيهم او تعويضهم باماكن يتم التوافق عليها.ج – الإقرار بحق أهل دارفور المشروع في السلطة والثروة بنسبة السكان د – المساءلة عما ارتكب في دارفور وغيرها مـن جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية .22- قضية ابيي: التمسك بآلية التفاوض السلمي لحل قضية أبيى وكل المناطق الحدودية مع الجنوب، علي ان يشمل ذلك التفاوض زعماء قبائل المنطقة واستفتاء ساكنيها، من اجل انجاز استحقاقات سياسية وامنية تتم تسويتها عبر التفاوض السلمي بما يضع حداً للاقتتال ويصون المصالح المشتركة للمواطنين.23- قضية جنوب كردفان والنيل الأزرق: الإستجابة لمطالب مواطني جنوب كردفان والنيل الازرق المشروعة , السياسية والخدمية والتنموية والتوافق على مشاركتهم في الحكم ، وعلي اساس اتفاق سياسي وأمني يضع حداً للاقتتال .24- العلاقة مع دولة جنوب السودان: ابرام اتفاقية بين السودان ودولة جنوب السودان علي اساس المصالح المشتركة والعلاقات التاريخية كمدخل لحل المشاكل العالقة بما يضمن علاقة تكامل اقتصادي واجتماعي خاصة في مجال المياه والمراعي والبترولوالتجارة والإلتزام بحدود مرنة ومعالجة قضايا الجنسية المزدوجة و كفالة الحريات الاربع وإقامة آليات مشتركة بين البلدين علي كل المستويات للتعاون والتنسيـق، الامر الذي يفتح الباب مستقبلاً لاستعادة الوحدة علي اسس جديدة.  ثالثاً: الوسائل :اتخاذ النضال السياسي الجماهيري السلمي بكافة اشكاله ( الاضراب،التظاهر السلمي , الإعتصام , العصيان المدني , الانتفاضة وكافة أساليب الثورة الشعبية) من اجل تغيير أو إسقاط النظام ولتحقيق الإنتقال من الوضع السياسي الراهن في البلاد إلي وضع ديمقراطي عبر فترة انتقالية يحكمها برنامج البديل الديمقراطي .  ونحن اذ نعزم علي معالجة مشاكل بلادنا بهذا البرنامج القائم على الحل الوطني ,نتطلع ان يتضامن معه الاشقاء والأسرة الدوليةبالدعم عبر إجراءات عاجلة اهمها : إلغاء العقوبات، واعفاء الدين الخارجي، والدعم التنمـوي للسلام والتحول الديمقراطي في السودان والدعم المستحق وفـقا للإتفاقيات الدولية . نلتزم نحن الموقعون علي هذا البرنامج باعتماد النضال الديمقراطي السلمي والسياسي الجماهيري لانفاذه ولا ندعي سوى انها عناوين الامل ومعالم المستقبل المنتظر المعبرة عن ضمير الشعب وخياره الديمقراطي من اجل بديل ديمقراطي مستقل يحقق المشاركة الاوسع لجميع السودانيين في السلطة والثروة علي اساس المساواة الكاملة، وعلي قاعدة الحريات الديمقراطية وحقوق الانسان السياسية والاقتصادية والاجتماعية نطرح هذ البرنامج لكل أهل السودان وبمختلف مكوناتهم وقواهم للإسهام وإبداء الرأي والتوقيع.وادراكاً منا ان التغيير الجذري والشامل الذى لا يمكن احداثه دون جهد سياسي ونضال جماهيري وفي كافة الميادين، نعلن نحن الموقعون ادناه التزامنا المبدئي والاخلاقي بنص وروح بنود هذا الميثاق حشداً لطاقات ابناء وبنات شعبنا نحو تخطي الازمة الوطنية الراهنة من اجل بديل ديمقراطي يعبر عن تطلعات شعبنا في حياة حرة كريمة آمنة ومستقرة، وبما يؤمن وحدة البلاد واستقلالها وسيادتها ويحقق

 
11:36 11:3611:36
 

 

بيان من الجبهة الشبابية السودانية البيان التأسيسي

الجبهة الشبابية السودانية البيان التأسيسي

إنّ العِبرة تُؤخذ من مسيرة الشُعوب و تارِيخها وما الحياة إلا تراكُم خِبرات و تجارب إنسانية.
و إنّ الإنسان كقِيمة , تكمُن في جُهده الكيفيه في دفع القيم الجامعه لفائدة المُجتمع و لنفسِه , و يتقدّم هذِه المُجتمعات أفذاذ نَفضوا عنْ أنفسهم رِماد الصمتْ و هَجروا مراقِد البُؤس و الخُنوع و الإذلال , والتقاعُس , و قادوا مُجتمعاتهم بعِزّة و كَرامة .فكان التغيير المُمكن.
وكانَ روّاد التغيير هم النبيّون , الفلاسِفة , و الثائِرون الأبْطال ,الناشِطون و حُكماء الناّس. وظلّت عملِيات التغيير تندفع تحت رايات النِضال أو الكِفاح او الحِراك بأنواعه المدني مِنه و المُسلّح ,حَملها رّواد التغيير مسؤولية تارِيخية,ورؤية تحمِل مَلامح الغد لتعيش الأجيال القادِمة بكامل تقاسِيم الإنسانية ,والحِقوق الأصِيلة. و في سبِيل هذا التغيير تُهدى الأنفس فِداءاً لتِلك الغايات النبِيلة.
لقد وُلد الشَعب السُوداني حرّا أبياً عَظيماً و مُبادِراً و سَيبقي رَغم كلّ المِحن و الصِعاب.
وكانتْ هذه الصِعاب هي مسيرة طرِيق أغبر و عتمة زمن ملبّد بالظُلمات والمظالم . فقد عاني الشَعب السُودانِي فى مسيرته الحياتِية,ضُروباً شتئ مِن سُوء إدارة شُئونِه و أزماتِه و كانت إداراته السِياسيه المتعاقبة – ما زالت- تُجّسّد الفَشْل و الفشل المؤسسي في إدارة الدولة .

لم تكن حُكومة الإنقاذ الإستثناء بل غدت أس الفساد الشامِل مُنذ بيانها الأوّل.وبلغت ذروة الفَشل في خواتِيم أيّامها اليوم ,متمثلة في حُكومة المُؤتمر الوطني التي:
1/ عذّبت , قَهرتْ , ظلمتْ و فرّقت الشعب السُوداني وجعلتْ منهم ,جهات ,طوائِف,جبهات ,ودول.
2/ غيّبت أصالة الإنسان السُوداني ورّسّخت مفاهيم الإستعلاء العِرقى والدِينى. بتشوّيه قِيم الإسلام , وتوظِيف الخِطاب الديني من أجل البقاء فِي السُلطة.
3/ وبذا زَرعت بِذرور الفِرقة و التمايز بين أفراد الشَعب السُوداني و جَعل الإثنية معياراً وحيداً لنيل الحِقوق والكَسب .
4/ فرّطت في وِحدة السُودان رغم الأنفُس العَزِيزة التي فَدت برامج الوحدة و الدِماء التي روت شرايين الروابط الإجتماعية . إلا أنْ السُودان تمزّق و إنفصل جزء عزيز منّا شعبا ًو أرضاً نتاجاً للسياسات العنُصرية البغِيضة .
5/ أساءت لِسُمعة السُودان شَعباً و أرضاً وأضْحى السُودان يُصنّف ضمن الدُول , الأكثر إحتِراباً و الأكثر مُعادة للإنسانية و الأكثر فساداً في المال و السُلطة و الأكثر فقراً و الأكثر نُزوحاً في الداخِل و ِهجرة قسرية,رغم خيراتِه الوَفِيرة وأرضه الواسِعة مع أنه الأكثر خيرات وسعة في الأرض .
6/أساءت لعلاقات السُودان الخارِجية ,التي وصلت أسوء مراحلِها في تاريخ البلاد خصوصاً مع دول الجِوار ، فالنظام لم يلتزم بمبدأ حُسن الجِوار ، وجعل التوتر هو الغالب في علاقاته مع

المُحيط الإقليمي والدولي بسبب سياساته الخارِجية الخاطِئة ,الخابطة عشواءاً,والغير محترِمة للقوانين والخارقة الدائمة للمواثيق الدولية.
عليه فإن إسقاط هذا النِظام الهالِك ,ودفع هيكله المنخور ,وقلعه من جذوره أصبح ضرورة حتمية,وواجب على القوى الحيّة من الشَعب السُوداني,الذي قوامه الشَباب ,شباب التغيير الذي هو إمتداد لحركات التغيير على مدى التارِيخ الإنساني ,مروراً وإستلهاماً بثورة الربيع العربي ,المتفجّرة غَضباُ من رُوح محمد البوعزيزي , رمز ثورات التغيير الشَبابِية العَالمية في القرن الواحد والعشرين ,التي إنطلقت من تونس وعمّت كل مواطن الظُلم والفساد ,وسُودان الإنقاذ ليس بإستثناء,بل أس وأصل للفساد ,وسيكون شباب التغيير ,هم التغيير.
و من هُنا جئنا نحنُ :
نحنُ:
الجبهة الشبابية السودانية :
حركة سِياسية قومِية عمودها الفقرِي جِموع شباب السُودان الحُر العزِيز الأبيّ الطموح المُبادِر , القوي بِإرادته في إختِيار مستقبله و طرق حياتِه في دَولة حرّة مُستقلّة دِيمقراطية ذاتَ سِيادة كامِلة , فيها الإنسان الفرد له قِيمة و حِقوق متساوِية تحت مظلّة حُكم القانون الذي يضْبُط و يُنظِم الحياة الإنسانِية المُتحضِرة في تناغم و تجانُس و إنسِجام . لذا عزمنا نحنُ في الجبهه الشبابيه السودانيه علي تأسيس عمل رِسالي إنساني ثوري للقضاء والتخلّص من نظام المؤتمر الوطني الإنقاذي الظالم.

الجبهه الشبابيه السودانيه ، هي إستكمال لمسيِرة الشَعبْ السُودانى نحو الحُرّية والعَدالة والكرَامة، لتحقِيق المُواطنة في أبعادِها الحقِيقية المُتعارف عليها في جميع الأنظمة التي تحترِم إنسانِية الإنسان، ولا لعلو شخص فوق سيادة القانون.
من أهم أسباب قِيام الجبهه الشبابيه السودانيه هو غِياب الرُؤية الإستراتِيجية لدي الفِئات الحاكِمة مُنذ الاستِقلال و عجز النُخب الوطنِية في بِناء دَولة سُودانِية يَتساوي فيها الجميع دون تمييز .، وبفعل تعاوِيذ النُخبة التي أساءت الي الدين وفرّقت بين القومِيات المُختلِفة، وبفعل تعاويذ الدولة الوط نية – بمفهومها العِرقي -الشبيهة بتلك التي سادت أوربا في عَصر التمّرد علي الكنِيسة والتي أنتجتْ في نِهاية المطاف الوطنِيات الزائِفة كالنازية والفاشِية التي إدعت سيادة جنس دون الآخرِين.
الجبهه الشبابيه السودانيه :
من أجل التغلّب علي ذِهنية نظام المُؤتمر الوطني الإنقاذية القائِمة علي التهمِيش وإقصاء الآخر،وعلي التدبِير السِياسي الأمني البولِيسي القُمعي.
الجبهه الشبابيه السودانيه :
مِن أجل تحقيق حرّية التعبِير والتنْظِيم و إحتِرام الرأي الآخر ، والأخاء بين المواطِنون في إمتِلاك الموارد العامة وحِيازة منافِعها، والمُساواة القانونِية والفعلية بينهُم في الحِقوق والواجبات العامة، مثلما تهدُف الحَركة علي إقامة سُلطة السودان قائمة علي الإقرار بفعالية إشراك جميع المُواطِنين في موارِد الثروة و السُلطة .

الجبهه الشبابيه السودانيه :
تستلهم مِن ثورة الشهِيد محمد البوعزيزي مفّجر الّربِيع العربي، الذي كان لإستشهادِه فِعلاً مُعبِراً عن مراحِل كثِيرة من إنتِفاضات الخُبز الي إنتفاضات الكرامة,والمُطالبة بحقوق الإنسان وحرّية التعبير، والحق في العيش الكرِيم.
وقد واجهت الدكتاتورية تلك الإنتفاضة بالبطش،قابلت قُوّة الحق بحق القُوة ,فعلى الحق – والحق يعلوا ولا يُعلى عليه –وتحقق مُراد الشَعب التُونسي لأنه شَعب أراد الحياة. فأسقط مُؤسسات القُمعِ،من حزِب حاكم وبرلمان، ثم الإعلان عن مجلس تأسِيسي ودستُور جديد, إستجاب لمطالِب الثورة وشباب التغييرالثُوّار، لبِناء دولة الحق والقانون في تونس، ونحن نتَعهّد لشعبِنا بأننا سائِرون في هذا الدرب بخطي ثابِتة عَبر قِيادة سِياسية شبابية واعية، وقوة عسكرِية ضارِبة تبَدأ نشاطها من مركز السُلطة في الخُرطوم، لا تتوّقف الا بإزالة نِظام الإبادة الجماعِية والتطْهير العِرقي.
الجبهه الشبابيه السودانيه :
مِنْ أجْل العَمل الجاد لتأسِيس ولبِناء دَولة الشعب ,ومؤسسات المُواطنة التى فَشلتْ فِيها كُل النُخَبْ كما – جيل الإستِقلال ومن تلاهم -لتحَقِيقها ، بل أسّسوا لتهمِيش أغلب الشَعب السُوداني، وتكوين دولة إستعلائية تُراعي مصلحة عِرق ، وتَقصِي ثقافات بعينِها ، تنشُر ثقافة المركز وتهمل ثقافات الهامش العرِيض
الجبهه الشبابيه السودانيه :
ضِد تشوّهات الأنظمة الدكتاتورِية المتوّشِحَة بِثوبْ الإسلام زوراً وبهتاناً كما نُنَاضِل ضِد الإسْتئثار بالثروة والسُلطة ، وبذل الإمكانات السِياسية والإقتصادِية لا للإستعْلاء العِرقي والثقافِي ,بلْ نَعمل من أجل التقدّم الإجتِماعي المتناسِق لكافّة المواطِنيين لتوفِير حَاجات إنتاجهُم ومعِيشَتهُم ,لتحرِير الإنْسان السُوداني من دكتاتورِية الحَاجة والعوز التي أدت بالكثيريين الي الهِجرة والتشرّد والضَياع، وذلك بتنزيل مفاهِيم وقِيم الديمقراطية على كافة أنحاء الحياة العامة الإقتصادِية ، الإجتماعِية والسياسِية منها والثقافِية في السُودان.
الجبهه الشبابيه السودانية :
مِنْ أجل الإلتِزام بخِيارات الشَعب السُوداني المُتمثِلة في إسقاط النِظام، بِرأسه, وكل رِموزه وأركانِه ، وبِناء دولة مدنِية ديمقراطِية تعدُدية يتساوي فيها أبنائها نِسائاً ورِجالاً في ظِل سِيادة القانون, مع الإعْتِراف بِكل الثقافات والأثنِياتْ والدِيانات.
إنّ إستِعراض تارِيخ الثورات فِى العالم والتأمّل في مساراتها يفيد بأنّ الثورات التي لم تأخذْ بقِيمْ الحرّية والعدالة والكَرامة وبخِطاب التوافق بين الشُركاء والفُرقاء السياسِيين والحقوقيون والفاعلين الإقتصاديين قد أصابتها الإنْتِاكاسات، ولا سبيل للشباب الإ تَبني سِياسة تحترِم الإختِلاف وبناء ثقافة الإختلاف البنّاء، والتوافق السِياسي، وإعتبار الدستور المرجع الأساسِي والفيصل في كل القضايا السياسِية، بما في ذلِك بناء النظام السِياسي وإدارة شؤون الدولة ، دون تجارب الحُكم الشمولى –الذي يمّثل الإنقاذ قمته-الذي حوّل السُودان الي بُؤرة من الأزمات وشلّالات مِن الدِماء.
نَدعوا كل الكيانات الشَبابِية والطُلّابية في داخل الجامِعات والمُؤسَسات التَعلِيمية، والمدارِس الثانوِية والتنظِيمات الشَبابِية الحرّة للإلتِفاف حول قِيادة الحَركة، التي تنتهِج مبادئ الدِيمقراطية الحرّة , التي تُلبي تطلعات وآمال الشباب المسلُوبة من قِبل نظام المُؤتمر الوطني الإنقاذي وإنتهازية القوي السِياسية
الأُخري ، كما نطلُب من القوي السِياسية الفاعِلة ، والشخصِيات الوطنية المُستقِلة الي الوقوف الي جانب ثورة الشَباب ، ونسعي لحِضور فاعل للمرأة التي أُنتِهكت كرامتها ومُنعِت من القيام بدور فاعِل في عهد هذا النِظام المُجرِم، كما نسعي أيضاً الي توحِيد الصّف الوطنِي، وتوسِيع سَاحة العمل الوطنِي المُشترك وتكريسه، كضمان أكيد لنجاح الثورة وتحقيق أهدافها الإنسانية في الحرّية والكرامة.
نحَنُ نسعي لِنبذْ التمييز بين مكوّنات المُجتمع السُودانِي الدينية والمذهبية والعِرقية في إطار دولة السودان الموحدة.
نؤكّد علي حَشد كلّ الطاقات لحِصار النظام إعلامياً وإقتصادياً وسياسياً ودبلوماسيا ًحتي إسقاطِه،كما ندعوا الشَعب السُوداني الي التلاحُم والوحدة في مُواجهة الظُلم والطُغيان، والإنضِمام الي الثورة للمشاركة في بناء مستقبل السُودان القادم.
نؤكّد تعاوننا مع المُجْتمع الدولي والمنظمات الدولية لتحقِيق أهداف الثورة الشَبابِية وخياراتِها،
وندعُوه للإهتِمام بالوضع الإنساني والعمل علي إغاثة المدنيين في معسكرات اللاجئين والنازحيين وحمايتهم.
وفِي الوقتْ ذاته ,نُحذّر نظام المُؤتمر الوطني من مغبة المراوغات المستمرّة للإلتفاف علي المبادرات والعقوبات المفروضة عليه بسبب سجلّه السّيئ في مجال حِقوق الإنْسان، ونؤكّد علي قَطع الطرِيق علي منح أيّ مُهلة إضافية للنظام.
يَجبْ علي الشَباب أن يلْتَمِس الطُرق المُؤدِية الي تحقِيق المُواطنة نصّاً ومُمارسة، لتحقِيق ما لم يُحققه جِيل الإستقلال، الذي إنْخَدع بِشعارات الإستقلال الزائِفة ، وكانوا أداة لتكريس السُلُطة والثروة في أيدي محدّدة،دون تملِيكها للشَعبْ
إنّ هذا التغيير لن ينطلِق من فَراغْ،بل سيكون نتاج عمل جاد وعزِيمة وصَبْر وتفانِي،. ورِياح الربِيع العَربي,قادِمة الي السُودان لا محالة،وستكون عاصِفة قاصِفة وباّليات جديدة، ووسائِل متنوّعة، وعقدنا العزَم نحنُ فِي الجبهة الشبابية الوطنية للتغيير و الاصلاح علي أن نخوض هذا التغيير بكلَ الوسائِل المُتاحة العسكرِية مِنها والسِياسية، و الإنتِفاضة بمُشاركة كل الفعاليات الوطنِية دون إقصاء للآخر، والإستفادة من تجارُب الآخرِين في معرِكة التغيير القادِم.
الجبهه الشبابيه السودانيه :
حَركة شباِبية ثورِية ممثلة من جِموعْ الشَبابْ السُوداني لقِيادة التغيير القادم،نعتمد في عملياتِنا العسكرِية علي التركِيز حَول مركز السُلطة، دون الحَوجة لتنفِيذْ عمليات في مناطِق نائية لا تُؤثر في مركز السُلطة في الخرطوم ، ونرّكز علي العمليات النوعِية،تماشِيا ًمع برنامجنا السِياسي السرّي في وَسط كافّة قِطاعات الشَعب السُوداني، بهدَف واحِد ومِحوري الا هُو إسقاط النِظام.
نُطالب الشَباب السُودانِي بتحمّل مسئوليتهم الأخلاقِية الكبيرة في الإنضِمام الي حَركة الشَباب، وإزاحة هذا النِظام الغَاشم، الذي حوّلنا الي فِئة من العاطِليين اليائِسين في زمن أصَبح فِيه العالم قَرية كونية تهيئ فيها الدُول الرَاشِدة، مُستقبلاً زاهرا ًلشبابِها، للإستفادة مِن طاقاتهم الهائِلة في التنمِية والإعمار والبناء.
عكس إنتهازي المؤتمر الوطني الإنقاذي الذين حوّلوا البِلاد الي سِلسلة من الأزمات السِياسية والإقتصادية والإجتماعِية والثقافِية والإخلاقية في تارِيخ السُودان الحديث. فقد فاقتْ الإنقاذ الإستعمار التُركي، في القتل والقُمع والتشرِيد والظُلم وإستباحة الحُرمات. كما أنهكت الشَعب السُوداني بالجِبايات والضرائِب الباهِظة والإذلال في تحصِيلها، مع الحرمان من الخدمات الأساسية المتمثلة في الصَحة والعِلاج والتعليم ومياه الشُرب النقيّة وفُرص العَمل.، وفَاقتْ الإستعمار الإنجليزي المصرِي في القُمع والإستغلال وإستنزاف الموارد. وأصبَح السُودان في عهدِها يصنّف في مُقدمة قائِمة أفسد الدُول في العالم
وأفشلها.وفَاقتْ الإنقاذ جميع أنظمة الحُكم المتعِاقبة في مسخ قِيم وطبائِع الشَعب السُوداني والوصول بها الي الحضِيض. وعليهم أيضا ًتحمّل مسئولية إنفصال الجنوب وتفكيك البلاد الوشيِك.
وبذا فشَبابْ التغيير هُم أَنتم
شَباب السُودان ذو الأفكار المتقارِبة و الإنسِجام والتنُاسق حول آرآءنا وأهدافنا السِياسية والفكرِية، ليستْ لدينا ايّ إنتماءات حِزبية أو جَهوّيه. عقدنا العَزم علي إزاحة نِظام الإنقاذ الحالي بكل الوسائِل المُمكنة والمُتاحة بما فِيها العَمل الجماهِيري والكِفاح المُسلّح.، وسَوف نتعاون مع كافّة قِطاعات الشَعب السُوداني لتحقيق:
أهدافنا المتمثلة في الاتي :
1/ حَشْد الطاقات الكامِنة للشعَب السُودانِي لقِيادة التغيير الحقيقي والمُحافظة عليه بعد نجاح الثورة دون إستغلالها لِمصلحة أفراد أو جماعات او أحزاب، بل لِمصلحة الوطن .
2/ إعادة هيكلية الدولة السُودانِية، بِما فِيها مِن خِدمة مَدنِية و قُواتْ مُسلحة و القيام بدور فاعِل لمنظمات المُجتمع المدنِي و إتاحة كافّة الحُريات للجميع .
3/ عَدم المُهادنة … عَدم الحِوار… عَدم التفاوض مع النِظام الحاكم في حالة عَدم قبوله تسليم السُلطة للشَعبْ.
4/ قيِام حُكومة إنتقالية من شخصِيات وطنية مشهود لهم بالكفاءة والنَزاهة مع التمثِيل العادل لكُلّ أقاليم السُودان علي المُستوي المركزي والوُلائى لفترة مُدتها ستْ سنوات.
5/ التعاون و التنسِيق والعَمل مع مُنظمات المُجتمع المدنِي و الكيانات السِياسية و الحركات الثورية و الهيئات الشبابية و الجاليات السُودانية في المِهجر , و كلّ فِئات الشَعب السُوداني بهدف محورِي الا و هو إسقاط النِظام .
6/ مُواصلة الكِفاح المَدنى والمُسلّح حتي يتنازل النِظام عن السُلطة للشعب .
7/ مُواصلة الكِفاح المدني و المُسلح حتي يتم إقتلاع نظام المؤتمر الوطني من جذوره و تفكيك أجهِزتِه الحِزبية و الأمنية و العسكرِية و الإنتِقال من دولة الحِزب الي دولة الوطن .
8/ مُواصلة الكِفاح المَدنِي والمُسلّح حتي تتم هيكلية القُوات المُسلّحة بحيث تكون قوات وطنية.، مُهمتها حِماية الوطن ضد ايّ عُدوان خارجي و إعادة تنظِيمها .
9/ مُواصلة الكِفاح المَدني و المُسلّح حتي يتم صِياغة دستور قومِي يعكِس التَسامح و التنوّع و قِبول الآخر و تكون المُواطنة فيه أساس الحِقوق الواجبات
10/ مُواصلة الِكفاح المَدنى والمُسلّح حتي تَتحقق العدالة في توزِيع السُلطة و الثروة دون الإعتبار للإعتقاد او اللُغة او الإثنية.
11/ الإيمان بالعدالة والقِصاص كَشرط مُسبق للسلام و التنمية المُستدامة.
12/ الإيمان بأنّ الدِين هو عامِل مُحفز للقِيم الإنسانية و ليست قوة تستخدمها الدُول للتفريق بين شُعوبِها.
13/ العَمل علي قِيام الدولة السُودانية الدِيمقراطية المَدنية التعددية.
إليكم ..
إلي شَبابنا في القُري والحَضر والبوادِي والفُرقان، المنضوّن تحت عِباءة تنظيماتكم السِياسية. ، وتقدَمون أروع التضحِيات في العَمل التنظِيمي المُرهق في مؤسساتِكم الحزبية بجانب تحصيلكم الأكادِيمى الشّاق.
ولكن ضِيق أُفق السَاسة ,المختزلة في مكاسِبهم الحِزبية الضيقة حال دون تحقيق طُموحاتكم و أحلامِكم العرِيضة .
إليكم شَبابنا الشُرفاء و أنتم تُقدّمون عُصارة جهدكم و فكركم الخلّاق , و تعِيشون هِموم الوطن لحظة بلحظة بتجرّد و تفانِي , و تُسرق أحلامكم النَضِرة .
إليكم ..
شَبابنا الشُرفاء و أنتم تسعون لبِناء دولة تُحقق طموحاتكم النبِيلة في العَيش الكرِيم , في ظِل مُجتمع مُعافى ,وكَنف أُسرة مستقرّة.
إليكم ..
شَبابنا في معسكرات النازِحين و مُخيّمات اللاجِئين وفِي دُول المِهجر , بأنّ شرارة ثورة الشباب سوف تُضِئ ظَلامات الدِكتاتورية .
معا ً.. للإستِفادة مِنْ الطاقات الكامِنة للشباب المحبُوسة في خِيام المعسكرات,ورد حِقوقها المسلوبة, لبناء مستقبلها المنشود , والمُشاركة في إحداث التغيير .
معاً .. للإلتفاف حَول برامج ثورة الشَباب لتحقِيق تطلعاتكم النَبيلة , و العَودة مِن مربع اليأس الي نور الأمل .
معا ً.. لإزالة نِظام الظُلم والفَساد ,و إنتشال الوطن من درك الشُمولية نحو آفاق الحرّية و الدِيمقراطية و السَلام.
معا ً.. لتحقِيق حُلم شَعبنا في الحّرية و والإنعتاق من براثِن الظُلم وتحقِيق البناء و التعمير .
وسُوف نُوافيكم فى مُقبل الأيّام القادِمة بالهياكِل السِياسِية والعَسكرِية للجبهة الشبابية. ونأمل أن نُعلن عن أنفسنا بِعمل نُهدية للشَعب السُودانى.
التَحيّة الي شُهداء الحُرّية الذين إرتَقتْ أرواحهم الِي بارِئها عزيزة كريمة
التَحيّة للأُمة السُودانِية المكلُومة والي أطفال الحُرمان وضَحايا الإغتصاب من النِساء،ومسلوبِى العِزّة من الشُيوخ الذين سالت دِمائهم ودُموعهم بِغير ذنب.
التحيّة لكل جُموع الشَعب السُوداني من الرجال والنِساء والشباب الذين ما زالوا صابِرين ، صامدِين حتي النَصر علي الإستبداد والتحرّرمن ظُلم وإضطهاد المؤتمر الوطني الإنقاذي.
التَحيّة لكلِ الشُعوب الحرّة في كَافة أرجاء العالم التي تضامنت مع الشَعب السُوداني في ثورته من أجل الحرّية مع أهلنا في مُعسكرات اللاجِئين و النازِحين و المشرّدين في دُول المِهجر .
ألف تحِيّة إلي شعبنا الأبيّ، الذي يتقدّم بِثقة وثَبات نحو مستقبلِه الزاهِر والمُشرق بإذن الله
التحيه لشبابنا بجامعات الخرطوم والنيلين والاهليه والبحر الاحمروالسودان وبقيه الجامعات السودانيه وهم يقودون بدايه الثوره الشبابيه يوم الاحد17يونيو والتى ستتواصل حتى التغيير الشامل .ونؤكد لهم ان جناحنا العسكرى سيكون قريبا من الاحداث وحاميا لثورتهم ودُمتم … وإنها ثورةٌ حتى النصر.

المكتب السياسى للجبهه الشبابيه السودانيه
التاريخ: 21/06/2012

| Free SUDOKU online | Muhagir | SEO Link eXchange | diversitypress | diversitypressorg